بلدية القصرين تفتح المسلخ للعموم يوم العيد.. وهذه المعاليم
في إطار استعداداتها المستمرة لاستقبال أجواء عيد الأضحى المبارك، وتنظيماً لعمليات ذبح الأضاحي في ظروف بيئية وصحية ملائمة، أعلنت بلدية القصرين في بلاغ رسمي موجه لكافة متساكني المنطقة عن فتح أبواب المسلخ البلدي للعموم. وتأتي هذه الخطوة بهدف توفير فضاء مجهز وخاضع للرقابة يضمن سلامة اللحوم ويحد من ظاهرة الذبح العشوائي في الشوارع والأحياء السكنية.
ووفقاً لما ورد في نص البلاغ الصادر عن السلطات البلدية، فإن المسلخ البلدي سيفتح أبوابه لاستقبال المواطنين وأضاحيهم وتأمين عمليات الذبح انطلاقاً من الساعات الأولى لصباح أولى أيام عيد الأضحى، وتحديداً من الساعة السادسة صباحاً إلى حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً. ويأتي هذا التوقيت تماشياً مع العادات والتقاليد المحلية التي تعقب أداء صلاة العيد مباشرة.
وقد حددت البلدية معلوماً مالياً رمزياً ومناسباً لقاء الاستفادة من هذه الخدمات والتجهيزات، حيث تم ضبط المقابل المالي لفائدة ميزانية البلدية بقيمة 10 دنانير تونسية عن الأضحية الواحدة، مع التذكير بأن هذا المبلغ لا يشمل عمولة "الذبّاحة" أو القصابين المتواجدين بعين المكان.
وتجدر الإشارة إلى أن البلاغ البلدي قد ركّز بشكل كبير على الجانب الوقائي والصحي، حيث أتيحت للمواطنين إمكانية عرض لحوم أضاحيهم على مصالح المراقبة الصحية والبيطرية المتواجدة بالمسلخ في اليوم نفسه. وتعد هذه الخدمة المجانية صمام أمان للتأكد من سلامة الأضحية وخلوها من أي أمراض قد تؤثر على صحة المستهلكين، مِمّا يساهم في قضاء أيام العيد في أفضل الظروف الصحية.
وفي الختام، تدعو بلدية القصرين كافة المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الإجراء التنظيمي، والحرص على النظافة العامة والتخلص السليم من الفضلات، وذلك لمعاضدة جهود عمال النظافة وحماية المظهر الجمالي والبيئي للمدينة خلال هذه المناسبة المباركة.